بيتكوين لم يصل بعد إلى مرحلة الاستسلام الكامل بحسب محلل CryptoQuant

 هبوط حاد لكن دون “استسلام” فعلي في السوق



تراجعت عملة بيتكوين بنسبة 22% من أعلى مستوياتها في مايو، مع خروج أكثر من 12 مليار دولار من الشبكة، واستمرار المستثمرين في تسجيل خسائر لخمسة وعشرين يومًا متتاليًا. ومع ذلك، يرى محلل CryptoQuant أكسل أدلر جونيور أن هذا الانخفاض لا يمثل مرحلة “استسلام” حقيقية كما حدث في قيعان الدورات السابقة.

وأوضح أن السوق يمر بمرحلة تصحيح ممتدة أكثر من كونه انهيارًا نهائيًا، وهو ما يعني أن الضغوط ما زالت تتشكل دون الوصول إلى ذروة الذعر التي عادة ما تسبق القيعان طويلة الأمد.

مؤشرات على السلسلة تكشف ضغطًا متزايدًا

أشار أدلر إلى تحول مؤشر Realized Cap Net Position Change إلى المنطقة السلبية عند حوالي -1.3%، ما يعكس خروجًا مستمرًا لرأس المال من الشبكة بدل دخوله.

كما تراجع مؤشر MVRV Z-Score إلى 0.32 مقارنة بمتوسطه التاريخي عند 1.71، وهو ما يدل على انحسار الزخم الإيجابي دون الوصول إلى مناطق الاستسلام العميق التي شوهدت في الأسواق الهابطة السابقة.

ورغم ذلك، أكد أن مؤشرات الذعر الحاد ما زالت غائبة، وأن السوق لم يصل بعد إلى المرحلة التي تُجبر فيها الأغلبية على البيع القسري.

تدفقات البورصات وضغوط التعدين تزيد القلق

سجلت البورصات تدفقات داخلة بنحو 91 ألف بيتكوين، في حين انخفضت احتياطيات العملات المستقرة بنحو 119 مليون دولار، ما يشير إلى ضعف الطلب مقابل زيادة العرض.

وأوضح المحلل أن حركة السعر الأخيرة فوق مستوى 60 ألف دولار كانت مدفوعة بتغطية مراكز قصيرة أكثر من كونها طلبًا حقيقيًا جديدًا من المستثمرين.

كما ظهرت ضغوط إضافية من جانب المعدنين، حيث انخفض مؤشر أرباح التعدين بشكل واضح، مع تحذيرات من أن استمرار التراجع قد يدفع المعدنين إلى البيع القسري إذا هبط السعر دون 55 ألف دولار.

هل يقترب القاع أم لا يزال الطريق هابطًا؟

تاريخيًا، غالبًا ما ظهرت مراحل الاستسلام الحقيقية في الأسواق خلال دورات 2018 و2022، عندما وصلت المؤشرات إلى مستويات ذعر حاد.

لكن وفقًا لأدلر، فإن الوضع الحالي لا يعكس تلك الظروف بعد. لذلك، قد يظل بيتكوين عرضة لمزيد من التقلبات قبل أن تتشكل قاع قوية ونهائية في هذه الدورة.

sam
sam
تعليقات