تداولت تقارير حديثة مزاعم تفيد بأن إيران بدأت بفرض رسوم عبور عبر مضيق هرمز باستخدام BTC، لكن هذه الادعاءات قوبلت بتشكيك واضح من قبل شخصيات بارزة في سوق الكريبتو، أبرزهم Arthur Hayes.
مزاعم فرض رسوم ببيتكوين في مضيق هرمز
بحسب تقارير إعلامية، يُطلب من السفن التي تمر عبر مضيق هرمز دفع رسوم بقيمة دولار واحد لكل برميل نفط باستخدام بيتكوين، وذلك خلال ثوانٍ من تلقي إشعار رسمي.
كما تشير المعلومات إلى أن السفن التي لا تمتثل قد تواجه مخاطر كبيرة، في وقت يُقال إن مئات السفن تنتظر حاليًا مغادرة الخليج وسط هذه الظروف المتوترة.
هايز: أريد دليل على البلوكشين
هايز لم يقتنع بهذه الرواية، وأكد أنه لن يصدق فرض رسوم بعملة BTC دون وجود دليل واضح على البلوكشين.
وأشار إلى أنه بحاجة لرؤية معاملة فعلية مرتبطة بسفينة دفعت هذه الرسوم، معتبرًا أن غياب هذا الدليل يجعل القصة غير مؤكدة حتى الآن.
وجهة نظر معاكسة: السرية هي الهدف
في المقابل، يرى بعض المحللين أن عدم وجود معاملات علنية قد يكون أمرًا منطقيًا.
الفكرة تقوم على أن أي جهة تحاول استخدام بيتكوين لتجاوز العقوبات لن تكشف عن معاملات يمكن تتبعها بسهولة، لأن ذلك سيقوض الهدف الأساسي من استخدام العملات الرقمية في هذا السياق.
مفهوم “PetroBitcoin” يدخل المشهد
المحلل Tim Warren وصف هذا التطور بمصطلح “PetroBitcoin”، في إشارة إلى استخدام بيتكوين في تسوية معاملات مرتبطة بالنفط.
وفقًا لهذا التصور، يتم إرسال طلب الدفع للسفن، ويُطلب منها تنفيذ المعاملة بسرعة لتجنب التتبع أو المصادرة، خاصة في ظل القيود والعقوبات الدولية.
هل هذه حقيقة أم مجرد ضغط سياسي؟
حتى الآن، لا يوجد تأكيد قاطع على صحة هذه المزاعم. قد تكون:
- تطبيقًا فعليًا لاستخدام BTC في التجارة النفطية
- مبالغة إعلامية
- أو رسالة سياسية لإرباك الأسواق المالية الغربية
يبقى مضيق هرمز نقطة حيوية في الاقتصاد العالمي، حيث يمر عبره نحو 20% من تجارة النفط، ما يجعل أي تطور فيه مؤثرًا بشكل مباشر على الأسواق، بما في ذلك سوق العملات الرقمية.
ماذا يعني ذلك لسوق BTC؟
إذا ثبت استخدام BTC في مثل هذه المعاملات، فقد يمثل ذلك تحولًا مهمًا في دور العملات الرقمية عالميًا، خاصة في التجارة الدولية.
لكن في الوقت الحالي، السوق يتعامل مع هذه الأخبار بحذر، بانتظار دليل حقيقي يؤكد أو ينفي هذه الروايات.
%20%C3%97%20728%20(W)%20@2x-3.png)