تسليم لي شونغ، عضو رئيسي في شبكة تشين تشي، إلى الصين

 وسعت السلطات الصينية حملتها ضد شبكة واسعة للغش وغسيل الأموال بعد تأمين تسليم بارز آخر من كمبوديا. تم إعادة لي شونغ، أحد أبرز معاوني زعيم الجريمة تشين تشي، لمواجهة عدة تهم جنائية.



تأتي هذه الخطوة بعد جهود سابقة أعادت تشين تشي نفسه إلى الصين، ما يشير إلى دفع أكبر لتفكيك واحدة من أكبر العمليات المالية غير القانونية في جنوب شرق آسيا.

تصاعد الضغط الدولي

ربط المحققون الشبكة بأنشطة واسعة لغسيل العملات المشفرة والاحتيال المنظم. وأظهرت تقارير أن السلطات صادرت 127,000 بيتكوين مرتبطة بتشين تشي في عمليات تنفيذ سابقة. علاوة على ذلك، زاد المنظمون الدوليون التدقيق على الكيانات المرتبطة بالشبكة.

ووفق التقارير، فقد قامت الشبكة بغسل ما لا يقل عن 4 مليارات دولار خلال أربع سنوات، ما دفع عدة حكومات لفرض عقوبات على مجموعة Huione والمنظمات ذات الصلة، مشيرةً إلى القلق العالمي المتزايد بشأن الجرائم المالية المرتبطة بالعملات المشفرة.

كما عززت السلطات في عدة دول التعاون لتتبع التدفقات المالية وتحديد المشتبه بهم، مما أضعف نفوذ المجموعة الإقليمي وبنيتها المالية.

اعتقالات وتسليمات رئيسية

أمنت السلطات الصينية سابقًا تسليم تشين تشي، المتهم بإدارة كازينوهات غير قانونية، ومخططات احتيال، وشبكات أعمال سرية، إلى جانب ارتباط مجموعته بإخفاء عائدات جرائم عبر الحدود.

في 1 أبريل، أُكمل تسليم لي شونغ من بنوم بنه، وهو عضو أساسي مسؤول عن إدارة أجزاء من عمليات الشبكة، ما أعطى زخماً للتحقيقات الجارية.

أكدت السلطات أيضًا احتجاز عدة شخصيات رئيسية أخرى، ما أضعف الهيكل التنظيمي للشبكة وأدى إلى تعطيل تسلسل قيادتها.

استمرار التحقيقات والتحذيرات

شدد المسؤولون على أن التحقيقات لا تزال نشطة. وتواصل وكالات إنفاذ القانون تتبع الفارين المتبقين المرتبطين بالشبكة، مع تعزيز التعاون الدولي لسد الثغرات المتبقية.

حُدد سابقًا موعد نهائي في 15 فبراير لتسليم المشتبه بهم طواعية، لكنه انقضى، ما دفع السلطات للتركيز على مطاردات مكثفة وفرض تدابير صارمة.

حذر المسؤولون من أن المتخلفين عن القبض عليهم سيواجهون كامل العقوبات القانونية، ودعوا المشتبه بهم المتبقين لتقديم أنفسهم للحصول على تخفيف محتمل للعقوبات.

sam
sam
تعليقات