لفتت سلسلة من صفقات النفط الانتباه بسبب توقيتها الدقيق قبل إعلانات سياسية مهمة تتعلق بالتوتر بين الولايات المتحدة وإيران.
في 7 أبريل، فتح متداولون مراكز بيع ضخمة على النفط بقيمة تقارب 950 مليون دولار قبل إعلان وقف إطلاق نار لمدة أسبوعين بين البلدين.
وقبل ذلك، في 23 مارس، دخلت صفقات بيع بقيمة 500 مليون دولار قبل نحو 15 دقيقة من إعلان تعليق الضربات الأمريكية على البنية التحتية للطاقة في إيران، وهو ما تبعه هبوط في الأسعار بنسبة 15%.
صفقات ضخمة قبل إعادة فتح مضيق هرمز
في أحدث واقعة، فتح المستثمرون مراكز بيع على نحو 7,990 عقداً من نفط برنت، بقيمة تقارب 760 مليون دولار، قبل حوالي 20 دقيقة فقط من إعلان إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة التجارية.
جاء الإعلان بعد تصريحات من وزير الخارجية الإيراني أكد فيها أن المضيق أصبح مفتوحاً بالكامل، وهو ما أقره لاحقاً الرئيس الأمريكي.
تحقيقات تنظيمية في الولايات المتحدة
أثار توقيت هذه الصفقات تساؤلات جدية، ما دفع هيئة تداول السلع الآجلة الأمريكية إلى مراجعة معاملات 23 مارس و7 أبريل.
تركز التحقيقات على ما إذا كانت هذه التحركات اعتمدت على معلومات غير معلنة مسبقاً.
تراجع أسعار النفط بعد التطورات
استجابت الأسواق سريعاً لإعادة فتح مضيق هرمز، حيث انخفضت أسعار النفط والغاز الطبيعي في أوروبا مع تراجع المخاوف بشأن الإمدادات العالمية.
وسجل خام غرب تكساس انخفاضاً إلى 83.99 دولاراً للبرميل، متراجعاً بنحو 9.86% خلال الجلسة.
وشهدت الأسعار تقلبات ملحوظة، حيث بدأت التداولات فوق 90 دولاراً قبل أن تتجه نحو الهبوط.
تصاعد التوترات وتأثيرها على السوق
جاءت هذه التحركات بعد فترة من التوتر بدأت في 28 فبراير، عقب ضربات جوية أمريكية وإسرائيلية استهدفت إيران.
وردت طهران بإغلاق مضيق هرمز وتنفيذ هجمات صاروخية وطائرات مسيرة، ما دفع شركات شحن كبرى إلى تعليق عملياتها.
BTC يرتفع رغم اضطراب الأسواق
على عكس سوق النفط، سجلت العملات الرقمية أداءً إيجابياً.
ارتفع BTC بنسبة 0.91% ليصل إلى 76,583 دولاراً، بينما صعدت عملة ETH بنسبة 0.82% خلال نفس الفترة.
يعكس هذا التباين استمرار توجه بعض المستثمرين نحو الأصول الرقمية كخيار بديل في ظل التقلبات الجيوسياسية.
_728(W)%20@2x-22026.png)