احتيال رقمي يسرق 72 ألف دولار خلال دقائق عبر مراقبة المحافظ

 تعرضت محفظة عملات رقمية لعملية اختراق سريعة أدت إلى سرقة 72,000 دولار خلال دقائق، بعد أن راقب المهاجم العنوان وانتظر حتى تراكمت الأموال قبل تنفيذ الهجوم.



بدأت العملية عندما كانت المحفظة تحتوي على 29,000 دولار، ثم تمت إضافة 43,000 دولار لاحقًا، ليقوم المخترق بتنفيذ الهجوم خلال ثلاث دقائق فقط وسحب كامل الرصيد، ما يعكس تطور أساليب الاستهداف المباشر للمحافظ الرقمية.

سرقة كاملة دون ترك أي رصيد

لم يكتفِ المهاجم بسحب الأموال الرئيسية، بل قام أيضًا بسحب ما تبقى من عملة TRX المستخدمة لتغطية رسوم المعاملات، ليترك المحفظة فارغة بالكامل.

هذا السلوك يؤكد أن الهدف لم يكن سرقة جزئية، بل تصفية كاملة لكل الأصول المتاحة، مهما كانت قيمتها. كما يعكس عقلية تعتمد على تحقيق أقصى ربح ممكن دون أي تردد.

تعتمد هذه الهجمات على مراقبة العناوين بشكل مستمر، وتنفيذ المعاملات فور وصول أي إيداع جديد، ما يجعل المستخدمين عرضة لخسارة أموالهم في لحظات.

مخاطر المحافظ الشخصية تزداد

تسلط هذه الحادثة الضوء على المخاطر المرتبطة بالاحتفاظ بالأصول في المحافظ الشخصية دون إجراءات حماية كافية. يرى بعض الخبراء أن المنصات المركزية توفر طبقات أمان إضافية مقارنة بالمحافظ الفردية.

لكن في المقابل، بمجرد خروج الأموال من هذه المنصات، يصبح استرجاعها شبه مستحيل، وهو ما يفرض على المستخدمين توخي الحذر الشديد عند نقل أو تخزين مبالغ كبيرة من العملات الرقمية.

تشديد عالمي على جرائم الاحتيال

بالتزامن مع تزايد هذه الهجمات، بدأت الحكومات باتخاذ إجراءات أكثر صرامة لمكافحة الاحتيال الرقمي. فقد تقدمت كمبوديا مؤخرًا بقانون يستهدف شبكات الاحتيال واسعة النطاق، خاصة تلك المرتبطة بالعملات الرقمية.

يفرض القانون عقوبات تصل إلى السجن المؤبد في الحالات الخطيرة، بينما تتراوح العقوبات بين 5 و10 سنوات لمن يديرون هذه العمليات، وقد تصل إلى 30 عامًا لقادة الشبكات الكبرى، إضافة إلى غرامات قد تتجاوز 250,000 دولار.

كما يشمل القانون جرائم غسل الأموال، وتجنيد الأفراد في شبكات الاحتيال، وسوء استخدام البيانات الشخصية، مما يعكس توجهًا عالميًا متزايدًا نحو تفكيك هذه الشبكات المنظمة.

sam
sam
تعليقات