أعلنت السلطات الدولية عن تنفيذ حملة واسعة ضد مراكز الاحتيال المرتبطة بالعملات الرقمية، أسفرت عن اعتقال 276 شخصًا وتفكيك تسعة مراكز احتيال، في واحدة من أكبر العمليات الأمنية ضد هذا النوع من الجرائم.
وأوضحت وزارة العدل الأمريكية U.S. Department of Justice أن العملية استهدفت شبكات احتيال منظمة كانت تستغل المستثمرين عبر الإنترنت، خاصة في قطاع العملات الرقمية.
تعاون دولي واسع النطاق
شاركت في العملية عدة جهات أمنية دولية، من بينها مكتب التحقيقات الفيدرالي FBI، وشرطة دبي، ووزارة الأمن العام الصينية، ما يعكس حجم التنسيق العالمي في مواجهة الجرائم الإلكترونية.كما أسفرت العملية عن اعتقال 275 شخصًا في دبي، إضافة إلى توقيف مشتبه بهم في تايلاند، بينما تم توجيه اتهامات في الولايات المتحدة لعدد من المتورطين في ولاية سان دييغو.
اتهامات جنائية في الولايات المتحدة
وجهت السلطات الفيدرالية اتهامات إلى ستة أشخاص بتهم الاحتيال وغسل الأموال، حيث تشمل التهم عمليات منظمة استهدفت سرقة أموال الضحايا عبر مخططات احتيالية معقدة.وبحسب الادعاء، فإن بعض المتهمين يواجهون عقوبات قد تصل إلى 20 عامًا في السجن، بالإضافة إلى غرامات مالية كبيرة، في حال إدانتهم.
أسلوب الاحتيال المعروف باسم Pig-Butchering
اعتمدت هذه الشبكات على أسلوب احتيالي يُعرف باسم “Pig-Butchering”، حيث يقوم المحتالون ببناء علاقات ثقة مع الضحايا عبر الإنترنت، ثم إقناعهم بالاستثمار في منصات عملات رقمية مزيفة.يتم إقناع الضحايا بإيداع أموالهم في منصات وهمية تظهر أرباحًا مزيفة، قبل أن يتم الاستيلاء على الأموال بالكامل، ما يؤدي إلى خسائر مالية كبيرة.
شبكات منظمة ومراكز احتيال متعددة
كشفت التحقيقات عن وجود شركات وهمية تدير هذه العمليات، تعمل كمراكز احتيال منظمة تستهدف ضحايا من مختلف الدول. كما تم تحديد عدة كيانات مرتبطة بهذه الأنشطة الإجرامية.هذه الشبكات كانت تدير عملياتها بشكل احترافي، مع فرق تعمل على استقطاب الضحايا وإدارة الحسابات المزيفة وتحويل الأموال.
%20%C3%97%20728%20(W)%20@2x-3.png)